السيد كمال الحيدري

256

دروس في التوحيد

خلاصة الدرس الثامن عشر 1 . للتوحيد ثلاث مراتب هي التوحيد الذاتي والصفاتي والأفعالي . 2 . المقصود بالتوحيد الأفعالي هو الإيمان بأنّ ما من فعل في الوجود طبيعيّ أو اختياريّ ، إلّا هو بإرادة الله سبحانه ، حدوثاً وبقاءً . 3 . معنى توحيد الخالقية أنّ الله سبحانه هو الفاعل المستقلّ على الإطلاق والقائم بذاته في إيجاده وعلّيته ، وهو المؤثر ، لا مؤثر إلّا هو . 4 . أجاب البحث على الإشكالية المتقدمة على مستوى الفواعل الطبيعيّة حيث تعرض لاتجاهين رئيسيّين هما الاتجاه الشعري ، والاتجاه الآخر الذي يشمل الشيعة الاثني عشرية والمعتزلة على فرق بين الاثنين في طبيعة القراءة التي يقدّمها كلّ فريق . 5 . أنكر الاتجاه الأشعري مبدأ السببيّة . فالأفعال الكونية عند الأشاعرة كلّها جائزة لا ترتيب لها ولا نظام ، ولا علّية ولا معلولية ولا ملازمة بين الاثنين . ومشكلة الأشاعرة أنّهم تصوّروا بأنّ إثبات فاعلية شيء غير الله يتنافى مع الفاعلية الإلهية ؛ نتيجةً لخلطهم بين العلل الطولية والعرضية . 6 . الشيعة الإمامية الاثنا عشرية والمعتزلة كلاهما يتّحدان في موقف مخالف للأشاعرة ، ويقفان معاً في الإيمان بفاعلية الأسباب الطبيعيّة والوجودية ، لكن يبقى فرق بين الشيعة والمعتزلة .